الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

البيان الصادر عن الشيخ عوفاديا يوسف عليه السلام عبد الله يوسف الهاشمي عليه السلام ...


البيان الصادر عن الشيخ عوفاديا يوسف عليه السلام عبد الله يوسف الهاشمي عليه السلام ...



البيان الصادر عن الشيخ عوفاديا يوسف عليه السلام
عبد الله يوسف الهاشمي ...
أعلن أنا الشيخ  عوفاديا يوسف  أدامه الله      ...
أنني أعلن إسلامي اليوم أمام الله والتاريخ والأمم استجابة لنداء الله  العلي القدير في المنام واليقظة  وفي أسوار الروح ووفاء مني للسيد محمد البيومي الهاشمي المفكر وصانع المستحيل عليه الف السلام والصلوات أعلن بأريحية كاملة ومن مقامي  هذا ومن حجرة جلوسي توطئة للإعلان في الإذاعة   بأنني أخبر اليوم علا نية  الدعوة للإسلام الثوري الصاعد ومنهاج الثورة الالهية فيه لي عمادا وشخصية تبنى حذوا نحو نشر الفكر الثوري للمخلص الالهي والدعوى علانية لزمن التجديد  والإيمان النافع للجميع وأعلن من باب مسئوليتي وشهادتي في زمان الختم وفي زمن آخر الأيام كما في التوراة للسيد العارف بالله  الشيخ والعالم وأستاذ الأساتذه محمد البيومي الهاشمي المفكر والإعلامي الأول في فلسطين  ...
والذي أفنى حياته للايمان بقضيته وعدالة فكره وهو المنظر والمفكر الشديد البلاغة والحنو على الشعب كله والبكاء على أبنائنا اكثر منا واشكر لله العلي القدير في العلا  دعواته  الى الإيمان والإسلام والتي كانت تصلني في المنام واليقظة وباسمي شخصيا   واشكر الى الله جرأته  العاجلة في تشكيل حزب الخلاص الالهي المحمدي ...   وله أجيز الفتوى في كل المسائل وأنا ممنون  له في هذا الإشعار الإعلامي الأول على صفحات شبكة الأبدال العالمية  ( حزب الخلاص الالهي الوطني في فلسطين ) ونحن نرى في أنفسنا إننا جزءا لا يتجزا منه ومن خطه الثوري التجديدي في فلسطين الكاملة والمتوحدة بالفكر الملكوتي وتحت قيادة بنو الملكوت ونحن من بنو الملكوت العرب الكنعانيين ...
وأنا اشكر  الله تعالى قبل كل ذلك سماحة الولي والعارف بالله  وأبو الأنبياء جميعا عليه السلام  والمناضل الثوري المحترف وهو رمزية كل الأنبياء العظام فهو أبو الإسلام الحقيقي وحامل هم الدنيا والآخرة وجامع الأنبياء والمرسلين في قيادة الله والتاريخ داخل القيادة اللاهوتية التجديدية في زمن التجديد الخاتم وهو من أمه فاطمة الأولى ومريم الأولى جامعة النور وزوجه السيد تارح الهاشمي  عليها السلام النبي أولوا العزم من الرسل وأمه آمنة بنت وهب الأزلية وقد ولدته مرة أخرى السيدة سوسن الهاشمية  وهنية البيومية الداوودية اللاتي حملتاه الى القدس ولادة وثورة تجديد  ... وانه للمرة الأولى الذي يشكر في كل دقائق حياته أحيا النور في بيت النبي محمد صلى الله عليه آله وسلم  وأصلح ابنه القاسم وأعطاه درجة إمام وهو المناط مكن الله بالدرجات كلها للأنبياء والأولياء واقر هم وقلوب أزواج النبي بناته عليهم السلام أجمعين واحتمل في ذلك اعقد وأصعب الشدائد في مهمة إعادة صياغة العقل الإبراهيمي في القرآن والتوراة والإنجيل وهو الذي طرح موقع أهل البيت الإبراهيمي الفلسطيني علانية واوجب قبل الصلاة على النبي وكل الأنبياء الصلاة عليه فوحدنا مرة أخرى ووحد تاريخ الشعب وأنبيائه في خندق لاهوتي واحد ... ومقام جوار الله في القدس وبيته ازلي هنا جوارنا  ... وأنا كنت أزوره سرا وهو يعلم إني مؤمن  ولذلك دعا لي بالحفظ وديمومة الدين الإبراهيمي الوحداني حامل رمزية الكفاح الأبدي وهو الأبدي وهو السلطان الأبدي بعد الله العلي المتعالي فالسيد الرب القدير هو مثاليته بلا حدود ولا يدانيه أحدا في هذا الاعتقاد الثوري التوحيدي ...  وحد الدين واليقين بالسياسة المعاصرة واظهر الشعب الملكوتي في فلسطين الكاملة والالهية وحدة جغرافية سياسية لاهوتية حفظها الرب له فكرا وثوره نور بلا حدود وهو الذي قام حقا بقيادة الانتفاضة وانا اتابعه كوني  رئيس    شعبه المخابرات في فلسطين وقد حفظته في الانتفاضة وقد اعترف وقال بثورة شكره للشعب : اني ظان بان بنوا اسرائيل وحتى اليهود هنا سيقفون مع هذا الخط الالهي قبيل قرابتي والعرب اجمعين وبهذا انتصر لمفهومه اللبتقدمة فأدركته فيلسوفا في التحقيقات الأمنية وعملاق امني لم يعترف على معلومة واحده فأبهر جهاز الأمن وبعدها قدمت استقالتي واعترفت بهزيمتي ونشأة فكري الفلسطيني من جدي وقلت في الكنيست المركزي أن السيد محمد البيومي الهاشمي هو الذي يتألق في السجون ويتطلع بالشعب الفلسطيني نحو الوحدة والتماسك ولم يدع إلا لكل خير للوطن وساكنيه وكان يسعد عندما تنشر معاريف الصهيونية نشراته الإعلامية ويقول الدنيا بخير والسلامة آتية بوحدة الإيمان في قلوب الشعب القدسي ... فقام حقا بنبذ القتال الداخلي في مؤتمر الشجاعية ورفض قتل العملاء وأصدر كتابه ظاهرة تصفية العملاء التاريخ وجذور الأزمة وأهدى لي كتاب شخصيا ولجهاز المخابرات الصهيونية وللسيد دوجان السيد قائد الشين بيت لهم جميعا دعا بالهداية والاستماتة بالدعاء حتى فجر الإيمان في قلوبهم بالقوة الحوارية والبكاء عليه يستجديهم الأيمان والتقوى ويرسلني لهم وانا على ذلك من الشاهدين وهذه شهادة مني بذلك له إمام رب الأرض وساكن السماء وتراني وهو أبي الحقيقي الفلسطيني إبراهيم النبي وأبو الأنبياء جميعا فنهض موحدا الشعب نحو التطلعات الإنسانية والوحدة في الموقف الثوري ونبذ العف ودعا للوحدة والتكاتف ولم يعلن العنف ولو لمرة واحدة سوى مرة واحدة دعا للقتل ثم فوض أمره الى الله وعاد منثنيا على ذاته ورفض قتل العملاء داعيا للوحدة الجماعية للشعب في وجه المحتلين مما حذاني وانا اليساري الصهيوني الى الإعلان عن التزامي الخير بهذا النهج القويم والسعادة في بناء الوطن الملكوتي فاردا جناحيه كما في الإنجيل والكتاب الالهي المقدس ووضع بنو إسحاق وبنو يعقوب تحت ساقته رمزا للقدرة العجيبة في الفكر وتطلعاته نحو وحدة الأمم : فقلت انه الأممي الفريد وهو القادر أن يخرجنا من المأزق نحو حرية النور والهداية وقد افلح كما يقول ربنا لي من استغنى والله يكلمنا ونكلمه اليوم وحدة الدين أهم عنوان للمفكر الالهي المسدد وفقتم يا أبي الجليل   التقي في أطروحتك الروعة والفريدة :   وقد قال لي في الرؤية   يا أخي عبد الله أريد أن ألقن اليهود درسا وافيا أني بمقدوري    إعلان الكفاح المسلح    والجهاد العسكري الكفاحي   للفداء وانا مغرم وشغوف بالثورة والعمل الفدائي والفدائية ديني أنا المؤسس للوجهة الإبراهيمية في تاريخية الوجود ...  وهو يركز  على مصطلح الفدائيين أنموذج تاريخي للفداء والفداء هو أصل الدين  وليس الكفاح والقتال سوى مصطلحات الهية تعريفية : ولكن الفداء هو أصل الدين ولذلك  أعتمد أصل الدين وافدي ذاتك لذاتك حتى تنتصر الحقيقة الالهية وهو صوت بنو الملكوت ويكونوا حقا متكئا لبني يعقوب وبنواسحاق : ويكفيه من الجدارة إصدار صحيفة يومية  في برزخ الوجود اسماها صحيفة العهد والميثاق عندي كل نسخها شارك فيها كل الكتاب الإلهيين وهي صوت الحقيقة الالهية  في بنو الملكوت نشرت تباعا ولازال يقود الدعوة لها كانت تصلني ولازالت تباعا وانا انشرها  في الجريدة اليومية بعنوان  : حزب الخلاص الالهي الوطني الفلسطيني : في الأرض المقدسة  : وأنا أهيب به إن يتواصل بها على المدونات وهو يعبر لي الساعة بالموافقة حتى يستبين من خطته الكاملة ... وهنا الفت نظر أبي الملكوتي إبراهيم النبي وهو العالم بشئونه من الله تعالى وهو خليل الرحمن  باني عازم على نشر هذا المصنف واني لم أغفل ولا أنام عن مهماتي في الثورة الالهية : واني قد اجتمعت مع جميع الوزراء  قبيل قليل وقلت لهم أعلنوا الإسلام الثوري الموحد للشعب فورا عقبي ووافقوا وأعلنوا عن الدين الجديد لهم عقيدة وحدة وانتصار وتماسك وهاهم أراهم ( تراهم ) يصطفون خلفي وأنا أعلن هذا البيان المسجل لك حتى يكون في المقام  الأول في الأخبار ... وأنت بإمكانك الاضطلاع على الخبر المؤيد لك  ... ولكن لعله خيرا ظروفك العائلية  اعرف ان الخونة حاصروك  ولكن الله العلي ناصرك يا راعي الوحدة والخلاص في أزمنة التجديد الخاتمة  ...
وفقتم أبونا إبراهيم الثوري الراديكالي في مهماتك الأيديولوجية والآن أقوم  بختم هذه الرسالة وأعلن للجميع ان المؤتمرالصحافي في بيتي قد تم إعداده من قبل الله تعالى في علاه     ...
ونأمل الله العلي الكبير ان نجتمع ونجمع شمل كلية الشعب خطوة عظيمة نحو الانتصار والله ولي التوفيق   والسداد ...
صدر البيان عن :
السيد الشيخ يوسف الهاشمي العالم الأبرز في علماء بنواسرائيل الفلسطينيين الملكوتيين ...
الحاخام الأسبق السيد عوفاديا يوسف                            

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق